عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

545

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

أو لا ينكرون من طحنتهم * برحاها عن أمره الهيجاء وكساهم ثوب الصّغار وكم طل * لت دما منهم وصينت دماء كيف يهدي الإله منهم قلوبا * حشوها من حبيبه البغضاء خبّروها أهل الكتابين من أي * ن أتاكم تثليثكم والبداء ما أتى بالعقيدتين كتاب * واعتقاد لا نصّ فيه ادّعاء والدّعاوى ما لم يقيموا عليها * بيّنات أبناؤها أدعياء ليت شعري ذكر الثّلاثة والوا * حد نقص في عدّكم أم نماء كيف وحّدتم إلها نفى التّو * حيد عنه الآباء والأبناء أإله مركّب ما سمعنا * بإله لذاته أجزاء ألكلّ منهم نصيب من المل * ك فهلا تميّز الأنصباء أتراهم لحاجة واضطرار * خلطوها وما بغى الخلطاء أهو الرّاكب الحمار فيا عج * ز إله يمسّه الإعياء أم جميع على الحمار لقد ج * لّ حمار بجمعهم مشّاء أم سواهم هو الإله فما نس * بة عيسى إليه والانتماء أم أردتم بها الصفات فلم خصّ * ت ثلاث بوصفه وثناء أم هو ابن للَّه ما شاركته * في معاني النبوّة الأنبياء قتلته اليهود فيما زعمتم * ولأمواتكم به إحياء إنّ قولا أطلقتموه على اللّ * ه تعالى ذكرا لقول هراء مثل ما قالت اليهود وكلّ * لزمته مقالة شنعاء إذ هم استقرؤوا البداء وكم سا * ق وبالا إليهم استقراء وأراهم لم يجعلوا الواحد ال * قهّار في الخلق فاعلا ما يشاء جوّزوا النّسخ مثل ما جوّزوا المس * خ عليهم لو أنّهم فقهاء هو إلّا أن يرفع الحكم بالحك * م وخلق فيه وأمر سواء ولحكم من الزّمان انتهاء * ولحكم من الزّمان ابتداء فسلوهم أكان في نسخهم مس * خ لآيات اللّه أم إنشاء وبداء في قولهم ندم اللّ * ه على خلق آدم أم خطاء أم محا اللّه آية اللّيل ذكرا * بعد سهو ليوجد الإمساء أم بدا للإله في ذبح إسحا * ق وقد كان الأمر فيه مضاء